السيد جعفر مرتضى العاملي
123
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فراجع ( 1 ) . هناك نصوص تدل على حياء أبي موسى الأشعري وأبي بكر ، والخدري ، لا مجال لإيرادها فعلاً ( 2 ) . فيمكن الرجوع إليها في مظانها . وقال العلامة الأميني : « هب أن النهي عن كشف الأفخاذ تنزيهي ، إلا أنه لا شك في أن سترها أدب من آداب الشريعة ، ومن لوازم الوقار ، ومقارنات الأبهة ، ورسول الله « صلى الله عليه وآله » أولى برعاية هذا الأدب ، الذي صدع به هو الخ . . » ( 3 ) . هذا ، ولا بأس بالمقارنة بين ما يذكر هنا عن نبينا الأعظم « صلى الله عليه وآله » وبين ما يذكر عن حياء عثمان ، حتى إن أبا بكر وعمر ليدخلان على النبي « صلى الله عليه وآله » ، وفخذه مكشوفة ، فلا يسترها ، حتى إذا دخل عليه عثمان جلس ، وستر فخذه ، وسوى عليه ثيابه ؛ فتسأله عائشة عن ذلك . فيجيبها : بأنه ألا يستحي من رجل تستحي منه الملائكة ؟ ! أو ما هو
--> ( 1 ) ( 4 ) راجع : الغدير ج 9 ص 285 و 284 و 288 و 290 و 291 و 292 . والمعجم الصغير ج 2 ص 96 . وحياة الصحابة ج 2 ص 612 و 613 حين تجد كثيراً من أقوال العلماء والنصوص حول ذلك . ( 2 ) ( 5 ) راجع : طبقات ابن سعد ج 4 ص 113 و 114 والزهد والرقائق ص 107 وربيع الأبرار ج 1 ص 760 وحياة الصحابة ج 3 ص 482 عن كنز العمال ج 8 ص 306 وج 5 ص 124 وعن حلية الأولياء ج 1 ص 34 والغدير ج 7 ص 248 وج 9 ص 281 . ( 3 ) ( 6 ) الغدير ج 9 ص 285 .